الشيخ محمد الصادقي

42

الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه

فلما ذا الصيحة والقتلة الجماهيرية ؟ يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 30 ) أَ لَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ ( 31 ) وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ ( 32 )

--> يفعل فعل ان شاء قال : أيها الملك عليّ بأعمى لم يبصر شيئا قط قال : فأتي به ، فقال لهما ادعوا إلهكما أن يرد بصر هذا فقاما وصليا ركعتين فإذا عيناه مفتوحتان وهو ينظر إلى السماء فقال : أيها الملك علي بأعمى آخر فأتى به قال : فسجد سجدة ثم رفع رأسه فإذا الأعمى بصير فقال : أيها الملك حجة بحجة علي بمقعد فأتي به فقال لهما : مثل ذلك فصليا ودعيا اللّه فإذا المقعد قد أطلقت رجلاه وقام يمشي فقال : أيها الملك على بمقعد آخر فأتى به فصنع به كما صنع اوّل مرة فانطلق المقعد فقال : أيها الملك قد أتيا بحجتين وأتينا بمثلهما ولكن بقي شيء واحد فان هما فعلاه دخلت معهما في دينهما ثم قال : أيها الملك بلغني أنه كان للملك ابن واحد ومات فان أحياه إلههما دخلت معهما في دينهما فقال له الملك : وأنا أيضا معك ثم قال لهما : قد بقيت هذه الخصلة الواحدة قد مات ابن الملك فادعوا إلهكما ان يحييه قال فخرا ساجدين للّه عز وجل وأطالا السجود ثم رفعا رؤسهما وقال للملك ابعث إلى قبر ابنك تجده قد قام من قبره ان شاء اللّه قال : فخرج الناس ينظرون فوجدوه قد خرج من قبره ينفض رأسه من التراب قال : فأتى به إلى الملك فعرف انه ابنه فقال له : ما حالك يا بني ؟ قال : كنت ميتا فرأيت رجلين بين يدي ربي الساعة ساجدين يسألانه ان يحييني قال : يا بني تعرفهما إذا رأيتهما ؟ قال : نعم قال : فأخرج الناس جملة إلى الصحراء فكان يمر عليه رجل رجل فيقول له أبوه انظر فيقول لا ثم مروا عليه بأحدهما بعد جمع كثير فقال : هذا أحدهما وأشار بيده اليه ثم مروا أيضا بقوم كثيرين حتى رأى صاحبه الآخر فقال : وهذا الآخر قال : فقال النبي صاحب الرجلين اما انا فقد آمنت بإلهكما وعلمت أن ما جئتما به هو الحق قال : فقال الملك وانا أيضا وآمن أهل مملكته كلهم . أقول وفي المجمع عن وهب بن منبه ذكر القصة باختلاف يسير ، وهذه القصة تخالف الآيات من جهات عدة فهي إذا مختلقة مردودة لمخالفة القرآن .